جلال الدين الرومي

323

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

3295 - ذلك أن القول يكون من أجل التصديق ، وروح الشرك بريئة من تصديق الحق . - والروح التي قسمت على ظواهر الفلك ، تكون موزعة على ستين شهوة . - ثم إن الصمت ( أمامها ) يهبها بعض الثبات ، ومن ثم كان جواب الأحمق السكوت . - وهذا أمر أعرفه ، لكن سكر الجسد ، يفتح فمي بالرغم منى . - مثلما يفتح فمك بالرغم منك عندما يعتريك تثاؤب أو عطس . تفسير هذا الحديث أني لأستغفر ربي في كل يوم سبعين مرة 3300 - إنني أتوب مثل الرسول عليه السلام في اليوم سبعين مرة عن القول وعن نثار ( الدر ) . - لكن ذلك السكر يحطم التوبة ، إن سكر الجسد هذا منسى ممزق للثباب . - إن حكمة إظهار الأسرار ظلت لفترة طويلة من الزمن ، تصيب بالسكر ذلك العالم بالأسرار . - أيكون السر مخفيا مع مثل هذه الطبول والأعلام ؟ ! إنها جياشه كالمياه منذ « جف القلم » . - إن رحمة ( الله ) التي لا حد لها جارية في كل آن وأنتم نائمون عن إدراكها إيها الناس . 3305 - وان لباس النائم يشرب من نهر الماء ، والنائم مستغرق في النوم باحث عن السراب . - إنه يسرع قائلا : هناك بعض الماء ومن هذا التفكر سد الطريق على نفسه .